الأحد، 29 ديسمبر 2013

الاختبارات الالكترونية

أحد الوسائل المستخدمة لتقييم الطالب إلكترونيا، وهو إما أن تُحمل على أجهزة الحاسب مباشرة أو ترفع على شبكة الإنترنت. يحصل الطالب على نتائجه عقب الانتهاء من أداؤها.
للتعرف على المزيدعن الاختبارات الالكترونية وبرامجها
إضغط هنا

منقول /  د/ إيمان مهدى

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكة الانترنت




تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكة الانترنت

ملخص المقالة :‏
هذه المقالة تقدم كيفيه تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكه الانترنيت.‏تستعرض بإيجاز مراحل تطور استخدام الحاسبات بصفة عامه كمساعدات تدريبيه في التدريس .‏ثم تقدم بعض البرامج المستخدمة محليا وعالميا في عمليه التدريس.‏ثم تبين دور شبكه الانترنيت في العملية التعليمية بصفة عامه ودورها كأداة فعاله لتطوير وتحسين الأداء من خلال تقديم المميزات والمنافع والمطالب والقيود والعيوب.‏وتنتهي المقالة ببعض المقترحات لبناء المناهج التعليمية في شبكه الانترنيت.‏
  1. مقدمه:‏
    مع التطور الرهيب للتكنولوجيا يتأكد لدى العقلاء منا في كل لحظه مدى عظمه الخالق سبحانه وتعالى في آياته التي تعيش بيننا وفينا في كل لحظه.‏ففي مطلع سوره الرحمن:‏
    "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم*بسم الله الرحمن الرحيم*الرحمن*علم القرآن*خلق الإنسان*علمه البيان"
    .‏.‏نجد أن الرحمن علم القرآن قبل خلق الإنسان.‏.‏ثم يلي خلق الإنسان تعليمه البيان.‏هل تفكرنا للحظه في هذا المخلوق العجيب(‏الإنسان)‏؟‏فمنذ اللحظات الأولى بعد ولادته يبدأ بالبكاء.‏وقد هداه الله النجدين.‏أي علمه البكاء كأول وسيله تفاهم بينه وبين العالم الخارجى الغريب عنه،‏وكذلك علمه أن يلتقم ثدى أمه.‏السؤال هنا عن كميه المعلومات والمعارف التي يجب أن يعرفها الرضيع؟‏من المؤكد أن جزء من هذه المعلومات يتعارف عليها بحواسه (‏منها السمع والشم والبصر.‏.‏(‏‏1،‏‏2)‏فالمعلومات إذا في صوره وسائط متعددة تلعب الصورة فيها دورا كبيرا.‏
    ثم بعد شهور قليلة يبدأ في تعلم النطق برموز تفهمها الأم .‏.‏فتعرف أن طفلها يريد أن يأكل أو يشرب أو حتى يريد أن ينظفه أحد بعد أن يقضى حاجته.‏.‏ثم نراه ينطق بأشباه كلمات إلى أن ينطق بكلمات ليس لها معنى عنده ولكنها ارتبطت معه بصوره أو بحدث.‏.‏ويبدأ بتكوين جمل.‏.‏بالتأكيد في أول الأمر لا علاقة للجمل التي ينطق بها هذا المخلوق بقواعد اللغات.‏.‏وبعد قليل يتعلم الجمل السليمة فى بيان يبهر العقول.‏.‏ويتعلم لغات أخرى ليتم الاتصال بينه وبين جنسيات أخرى .‏
    وبهذا يتأكد لدينا أن الإنسان يبدأ عمليه التعليم بتعلم الكلمات ومعانيها ومدلولاتها وصور لها أن أمكن ،‏بحيث لو وجدت نفس الكلمة فى جمل مختلفة يستطيع الإنسان اختيار المعنى المناسب (‏على سبيل المثال عندما نقول كلمه علم :‏فهذه الكلمة بدون تشكيل للحروف أو بدون صوره يكون لها معانى كثيرة،‏فأوزان نطقها كالآتي :‏فعل،‏ فعل،‏فعل،‏فعل.‏.‏ولكن إذا وجدت صوره علم مصر وكتبت تحتها هذه الكلمة،‏كلنا يفهم ماذا تعنى هذه الحروف حتى بدون أن ينطقها أحد أو أن يكون هناك تشكيل للحروف)‏.‏ وهذا أيضا يؤكد الإعجاز العلمى للآية الكريمة المكتوبة فوق عنوان هذه المقالة.‏فأول شىء تعلمه سيدنا آدم –عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام –هو المسميات بكل مداولتها،‏ وهو أصل العلم والتعلم،‏ ولهذا استحق التكريم من الله بان أمر الملائكة بالسجود لقدره الله التى وضعها فى هذا الكائن.‏
    ونجاح العملية التعليمية يزداد كلما استطعنا إن نعبر عن المعلومات بوسائل متعددة فى جميع الأعمار .‏فنجد أن انسب أساليب تعليم الصغار حروف الهجاء هى استخدام الصور التى تبدأ بكل حرف هجائى(‏أ…أسد،‏ب.‏.‏بطه،‏.‏.‏الخ)‏.‏ويتم التدريج فى مستوى التعليم لنجد فى كليات الطب يتم استخدام صور المقاطع فى علم التشريح وفى كليات الهندسة نجد صور المقاطع فى المحركات وأجزاء الماكينات هما من أنسب الطرق فى تدريس المواد المتعلقة بهذه المواضيع.‏وقد سمعنا من الكثير من حفظه القرآن الكريم أن تذكر شكل الصفحة الموجودة فيها كل آيه ومكان الآية فى الصفحة تساعد كثيرا فى تذكر الآيات.‏وفى علم النفس يقول العلماء انه لو اشتركت اكثر من حاسة من حواس الإنسان فى إدخال المعلومة لمخ الإنسان تكون فرصه تذكرها أكثر .‏
    من هنا يتضح احتياجنا لوسيلة تعليمية توفر لنا تقديم المعلومات فى شكل مبسط ،‏ويفضل أن تكون مرئية ومرتبطة بصوت وصوره،‏سهله التعامل ،‏إمكانية تكرارها بنفس الكيفية(‏لأن التكرار يعلم الشطار)‏،‏ إمكانية التعامل معها عن بعد،‏وكذلك سهوله الإضافة عليها أو تعديلها بواسطة مؤلفها دون الحاجة لإعادة إنتاجها من جديد.‏كل هذا واكثر تم توفيره باستخدام المارد المسمى كمبيوتر خاصة مع تطوير تكنولوجيا الوسائط المتعددة .‏ومع انتشار استخدام شبكه الانترنيت فقد تم أضافه بعد جديد لاستخدامات الحاسب فى العملية التعليمية
    وهذه المقالة تقدم كيفيه تطوير أساليب التدريس باستخدام شبكه الانترنيت.‏تتكون المقالة من أربعه محاور هى :‏المحور الأول يستعرض بإيجاز مراحل تطور استخدام الحاسبات بصفة عامه كمساعدات تدريبيه فى التدريس،‏المحور الثانى يقدم بعض البرامج المستخدمة محليا وعالميا فى عمليه التدريس.‏المحور الثالث يبين دور شبكه الانترنيت فى العملية التعليمية بصفة عامه ودورها كأداة فعاله لتطوير وتحسين الأداء من خلال تقديم المميزات والمنافع والمطالب والقيود والعيوب.‏وتنتهى المقالة بالمحور الرابع الذى يقدم الخلاصة وبعض المقترحات لبناء المناهج التعليمية ومتابعة الطلبة من خلال نظام مبسط تم بناؤه باستخدام لغة htmlوهى اللغة المستخدمة فى بناء واجهات المستفيد فى شبكه الانترنيت.‏نبدأ بعرض مراحل تطور استخدام الحاسبات كمساعدات تدريبيه فى التدريس.‏
    ‏2-‏مراحل تطور استخدام الحاسبات كمساعدات تدريبيه فى مراحل
    ارتبطت بتاريخ تطور تكنولوجيا الحاسبات وأجهزه العرض والجرافيك المربوطة على الحاسبات ويمكن إيجاز هذه المراحل من خلال العرض الآتى :‏
    ‏2-‏‏1 مرحله الاستكشاف ومجاراة تكنولوجيا الحاسبات:‏
    تماما كما حدث ويحدث لجميع المخترعات الحديثة فى بداية الطريق الطويل ليسلك الاختراع الجديد مساره الطبيعى ويفرض نفسه على الجميع نجد الكثير من التجارب التى قد يفشل بعضها وقد يعانى المستكشفون الأوائل ،‏ولكن فى النهاية العملية الجيدة هى التى تفرض نفسها (‏أين أول جهاز تليفون من التليفون المحمول وكيف الحال الآن )‏.‏
    مع الجيل الأول للحاسب حتى بداية الجيل الرابع لم يخطر حتى على بال العاملين فى مجال الحاسب أو التدريس ما ستكون عليه أجهزة العرض المربوطة مع الحاسبات،‏وكذلك انتشار استخدامها .‏وأيضا التقدم فى أساليب الطباعة باستخدام تكنولوجيا الليزر للطباعة على ورق شفاف لم يكن معروفا حتى بداية العقد الماضى .‏وقد ساعد ظهور برامج تنسيق النصوص واستخدام فونتات كثيرة فى الطباعة بالبدء فى عرض الشفافات المطبوعة على أجهزة الإسقاط فى عمليات التدريس والعروض الأخرى (‏ولازالت هذه الطريقة مستخدمه أما كبديل اضطرارى فى حال تعطل أجهزه العرض مع الحاسب أو كطريقه أساسيه فى حال عدم توفر أجهزه عرض مع الحاسبات )‏.‏
    وكذلك مع تطور برامج الجرافيك والتعامل مع الصور على الحاسب تم البدء فى استخدام مخرجات الحاسب على شرائح أفلام التصوير الملونة الموجبة على أجهزه الإسقاط المبينة بالصورة(‏شكل رقم (‏‏1)‏)‏.‏ ومع أواخر العقد الماضى وانتشار الحاسبات الشخصية وتقدم تكنولوجيا الوسائط المتعددة ظهرت الحاجة لوجود أجهزه عرض مباشر تقوم بإظهار مخرجات الحاسب على أجهزه الإسقاط.‏فظهرت أجهزه عرض PC viewer (‏شكل رقم ‏2 يوضح أحدهم )‏ يتم ربطها مع الحاسبات الشخصية ويلزم وجود جهاز إسقاط بعدسات (‏كالمبين بشكل رقم ‏1 ألى يمين)‏ لإسقاط الصورة على شاشات عاديه كالمبينة فى اعلى شمال رقم (‏‏1)‏.‏ وقد بدأت هذه الأجهزة أولا بإظهار أربعه ألوان فقط وأٌقل resolutionثم تطورت هذه الأجهزة لتقوم بإظهار ملايين درجات الألوان وأعلى فى الـ resolutionونقاء الصوت والصورة.‏
    ‏2-‏-‏-‏‏2.‏ مرحلة النضوج والتوسع فى إنتاج الوسائط تعميم الاستخدام:‏
    وحيث إن النجاح يتلوه نجاح فى عالم التجارة والأعمال فقد تم إنشاء العديد من الشركات لإنتاج وتوزيع أجهزه العرض والإسقاط المربوطة على الحاسبات.‏وقد أدى التنافس بين هذه الشركات لمزيد من التقدم فى تكنولوجيا هذه الأجهزة وكذلك انخفاض أسعارها.‏فظهرت أجهزه الإسقاط ثلاثى الشعاع،‏وتلاه أحادى الشعاع كالمبين بشكل رقم (‏‏3)‏.‏
    وتم تجهيز فصول تعليمية بأجهزة الإسقاط هذه فى كثير من الجامعات وبعض المدارس فى الولايات المتحدة وبعض الدول المتقدمة (‏شكل رقم ‏4)‏.‏
    وفى مصر بدأ انتشار القاعات المجهزة بهذه الأجهزة فى الكثير من الوزارات والمؤسسات والهيئات(‏توجد قاعه مجهزه على اعلى مستوى فى مبنى الهيئة العامة للأنفاق الموجودة فى ميدان رمسيس بالقاهرة)‏.‏
    ومع التقدم فى استخدام شبكات الحاسب وأساليب العرض والتدريس تم تجهيز بعض الفصول التعليمية والمعامل والمستشفيات التعليمية بشبكه حاسبات،‏وقد أصبح من الطبيعى أن نجد بعض من الأجهزة الموضحة بشكل رقم (‏‏5)‏ فى هذه الفصول.‏
    وقد كان تعميم استخدام نظم التشغيلwindowsعلى الحاسبات دور كبير فى أعداد المحاضرات والعروض حيث أن جميع التطبيقات والبرامج التى تعمل على الـwindows يمكن تناقل الصور والبيانات والمعلومات فيما بينها ،‏وكذلك عدد الفونتات الموجودة بها أدى إلى نجاح وانتشار استخدام برنامج power pointفى أعداد المحاضرات والعروض.‏
    ‏2-‏‏3 مرحله الاعتماد الكلى على الحاسبات فى عمليات التدريس:‏
    بانتشار شبكه الحاسبات الدولية (‏internet)‏أصبح هناك بعد آخر فى التعليم ألا وهو التعليم ألا وهو التعليم عن بعد ،‏حيث أصبح لزاما على أعضاء هيئه التدريس والطلبية فى الكثير من الجامعات فى الولايات المتحدة الأمريكية التعامل عن طريق شبكه الانترنيت.‏فيقوم عضو هيئه التدريس ببناء صفحه (‏home page)‏لكل مادة يقوم بتدريسها ،‏وقاعات المحاضرات مجهزه تلقائيا بأجهزة الإسقاط وموجود حاسب مربوط على شبكه الانترنيت والمطلوب من عضو هيئه التدريس داخل قاعه المحاضرات هو الدخول على الصفحة الخاصة بالمادة والتدريس من خلالها .‏ويتم أيضا أعداد التمارين والمشاريع والواجبات على الصفحات الخاصة بكل مادة.‏ويتم أيضا متابعة الطلاب(‏حضور/غياب/درجات/الرد على أى استفسار /.‏.‏الخ )‏ من خلال هذه الصفحات .‏الأشكال رقم (‏‏6،‏‏7)‏ تبين أشهر البرامج المستخدمة للتعامل مع شبكه الانترنيت .‏
    وقد أعطت هذه الطريقة بعد آخر لعمليه التعلم،‏إلا وهى التعليم عن بعد،‏حيث أن المطلوب من الطالب متابعة الأنشطة المختلفة لجميع المواد الموجود لها صفحات على شبكه الانترنيت من أى مكان فى العالم .‏ومما يذكر الآن فى التقدم فى مجال أجهزة العرض بأنه يمكن العرض على أى سبورة بيضاء وكذلك تكنولوجيا لمس الشاشة وكذلك تزويد أجهزه العرض بكاميرات تليفزيونية لعرض أى وثيقة أصبحت متوفرة فى كثير من الأماكن.‏شكل رقم (‏‏8)‏ يوضح التطور فى أجهزة العرض .‏
    وقد أصبح لزاما علينا فى جامعه القاهرة أن نكون سباقين فى هذا المجال.‏وفى اعتقاد المؤلف إن التدريس باستخدام شبكه الانترنيت ستفرض نفسها خلال شهور قليلة لما لها من منافع سنناقشها خلال المحور التالى .‏

الأجهزة التعليمية

YouTube - تكنولوجيا التعليم د _عبدالله العقاب.flv

اطوي الكتاب الإلكتروني


هذا الكتاب يعتبر مستقبل الكتب الإلكترونية. لماذا؟.. لأنه ذو تصميم فريد و يعتمد على تقنية جديدة و حديثة و مستقبلية.

eRoll يتميز بشاشة مرنة تسمح لك بطيها وإعادتها لمكانها بسلاسة. شركة التصميم محتارة بين تقنية اللمس أو شاشة مع لوحة مفاتيح عملية وسهلة التحكم، لكن هذا لا يهم لأن القاسم المشترك بينهما أنهما رائعيين وعمليين وسهلي الاستخدام، وهذا ما يطمح له الكثير من الناس و المصممين.

هذا الاختراع أو هذا الكتاب أجده فكرة رائعة لكل شخص يكره أو يحب الكتب, هاوي أو خبير في الكتب، كما لو أنه صمم من أجل الجميع و هذا هو أساس الاختراعات المستقبلية.

مستقبل ومواصفات البيئة التعليمية في ظل تكنولوجيا التعليم

   تسهم تكنولوجيا  التعليم في تطوير البيئة التعليمية 

وهذه أمور يجب أن نراعيها عند إعداد أي بيئة تعليمية في ظل تكنولوجيا التعليم :

 1. التخطيط ووضع الإستراتيجيات للتعلم.


 2. العمل على تشجيع العمل التعاوني.

 3. إفراد مساحات للأنشطة الإبداعية.


 4. جعل بيئة المدرسة بيئة محفزة وجاذبة .


 5. الأهتمام بالمبنى الرئيسي من حيث الموقع والتصميم والوسائل التعليمية .


 6. العمل على إيجاد قنوات تواصل بين البيت والمدرسة وبين المدرسة والمجتمع.

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الفرق بين تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية :

باختصار شديد بعد بحث مطول في العديد من الكتب والمواقع الإلكترونية حول تعريفي تكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم، فإني أستطيع أن أوجز الفرق بينهما في التالي:
- أن تكنولوجيا التربية تضع يدها على تنشئة الفرد ولكن بالاستفادة من الإمكانات التكنولوجية، وفي هذا أجد أن تعريف د. محمد عسقول هو ما يفي بهذا المفهوم الشامل لتكنولوجيا التربية، حيث عرفها على أنها:
“العمل بأسلوب منظم من أجل تخطيط العملية التربوية وتنفيذها وتقويمها من خلال الاستعانة بكافة إمكانات التكنولوجيا بهدف بناء الإنسان“
- أن تكنولوجيا التعليم لا تقتصر على الوسائل التعليمية التي تعتبر جزءاً منها، ولكنها أقل شمولاً من تكنولوجيا التربية حيث يمكنني استنباط تعريف بسيط لها وهو أن تكنولوجيا التعليم:
“هي مجموعة من العمليات التي توظف التكنولوجيا لخدمة المواقف التعليمية“
ولقد أعجبتني هذه العبارة التي اختصرت كل ذلك في:
إذا كانت تكنولوجيا التربية هي المعنية بصناعة الإنسان الواعي المتفاعل المؤثر في مجتمعه ، فإن تكنولوجيا التعليم هي المعنية بتحسين وتطوير عملية التعليم والتعلم التي يتلقاها هذا الإنسان في المؤسسات التعليمية المختلفة.


أما الوسائل التعليمية Instructional Aids
فهذا المصطلح من أكثر المصطلحات تداخلاً مع مصطلح تكنولوجيا التعليم 
والوسائل التعليمية قد تمثل خطوة سابقة ومرحلة تطورية أدت إلى ظهور تكنولوجيا التعليم 
وقد تطور مفهوم الوسائل التعليمية بتطور الحواس التي تخاطبها هذه الوسائل فكانت الوسائل البصرية ثم كانت الوسائل السمعية ثم الوسائل السمع بصرية ثم الوسائل التعليمية التي تخاطب أكثر من حاسة 
ونوجز هنا تعريفاً للوسائل التعليمية يقول(( بأنها الأجهزة والأدوات والمواد التعليمية التي يستخدمها المعلم داخل حجرة الدراسة لتيسر له نقل الخبرات التعليمية إلى المتعلم بسهولة ووضوح ))
ومن هنا نخلص إلى أن الوسائل التعليمية تمثل جزءاً من منظومة تكنولوجيا التعليم واحد عناصرها.

أهداف تكنولوجيا التعليم ::

أهداف قسم  تكنولوجيا التعليم ::
ويمكننا أن نقول أن أهم هدف لتكنولوجيا التعليم
 ( تحسين التعليم والتعلم وحل مشكلاتهما)والتغلب على أهم المشكلات التعليمية ومنها:
اولا :: تحسين العملية التعليمية
1 - بناء وتجسيد المفاهيم والقيم المجردة

2 - زيادة انتباه الطلاب وقطع رتابة المواقف التعليمية

3 - تقليص الفروق الفردية

4 - توفير إمكانية تعلم الظواهر الخطرة والنادرة  .

5 - التغلب على البعدين الزماني والمكاني  .

6 - تنمية الرغبة والاهتمام لتعلم المادة التعليمية  .

7 - تقديم حلول لمشكلات التعليم المعاصر

8 - توفير الجهد والوقت  .
 9 - المساعدة على تذكر المعلومات وإدراكها خصوصاً عند استخدام السمع والبصر 
10- أن تكنولوجيا التعليم يساعد المعلم على مواكبة النظرة التربوية الحديثة التي تعد المتعلم محور العملية التعليمية ( الحيله، 1998، ص: 54 )

11- على الطالبة اكتساب بعض المهارات الأدائية اللازمة للتعامل مع مستحدثات تكنولوجيا التعليم

12- تحديد مفهوم بعض المصطلحات الرئيسة فى مجال تكنولوجيا التعليم والتمييز بينها: المنظومة، مدخل النظم، تكنولوجيا التعليم، تكنولوجيا التعليم بين مفهوم المنتجات ومفهوم العمليات، تقنيات التعليم، التقنيات التعليمية، تكنولوجيا المعلومات.

13- تحديد ملامح وخطوات تصميم "برامج الوسائط المتعددة والفائقة التفاعلية" وإنتاجها، وتقويمها، وتقديم نموذج لتصميم برمجية تعليمية، مع مراجعة نتائج البحوث المتعلقة بذلك.

14- تحديد ملامح "التعلم الإلكتروني" وكيفية الاستفادة منه من خلال تصميم نموذج قابل للتطبيق فى البيئة العربية، ومراجعة نتائج البحوث المتعلقة بذلك.

15- تحديد دور "تكنولوجيا التعليم الإلكتروني الشبكي والتعليم عن بعد فى بناء مجتمع العمالة المعرفية العربي" وذلك لتحديث منظومات التعليم العربية، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

16- يد ملامح "البرمجيات العالمية المستخدمة فى إدارة التعليم والتعلم الإلكتروني الشبكي" مثل برمجية أدوات المقرر الشبكي  وغيره(web ct)، مع مراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

17- تحديد ملامح "تكنولوجيا الواقع الافتراضي: الجامعات الافتراضية والفصول الافتراضية: كمدخل لإقامة مجتمع المعلوماتية العربي،  ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

18- تحديد كيفية "تصميم وبناء المقررات الإلكترونية والكتب الإلكترونية والوحدات التعليمية عبر الانترنت" وذلك لإعداد مواد التعلم الإلكتروني، مع مراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

19- تحديد كيفية “تصميم وإنتاج البرامج والمواد التعليمية لخدمة ذوى الاحتياجات الخاصة" بما يتماشى مع توجهات تكنولوجيا التعليم، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.
20-  تحديد ملامح "التعلم المتنقل" كمحاولة للانتقال إلى استخدام التقنيات اللاسلكية فى المنظومة التعليمية، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

21-  تحديد صور توظيف "التلفزيون والقنوات الفضائية" فى عمليتي التعليم والتعلم، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

22- تحديد دور "معايير الجودة الشاملة وتطبيقاتها فى منظومة تكنولوجيا التعليم"  

23- توفير الوقت : إن الوسيلة البصرية والحسية ( الوسائل الحسية ) تعتبر بديلا عن جميع الجمل والعبارات التي ينطق بها المعلم ويسمعها الطالب والتي يحاول أن يفهمها ويكون لها صورة عقلية في ذهنه ليتمكن من تذكرها.

24- الإدراك الحسي : إن الألفاظ لا تستطيع أن تعطي المتعلم صورة حقيقية جلية تماما عن الشيء موضوع الحديث أو الشرح، ذلك الألفاظ لا تستطيع تسيد هذا الشيء مثلما الوسيلة الإيضاحية.

25- الفهم : الفهم هو قدرة الفرد على تمييز المدركات الحسية وتصنيفها وترتيبها، فان الفرد يتصل بالأشياء، والمظاهر المختلفة عن طريق حواسه وبالطبع لا يستطيع هذا الفرد أن بفهم المسميات أو الأشياء إلا إذا تم فهمها والتعرف عليها.

26-  أسلوب حل المشكلات : حينما يشاهد الطالب تقنية تعليمية، فإنها في الغالب تثير فيه بعض التساؤلات والتي قد لا تكون مرتبطة مباشرة بموضوع الدرس. وقد تنمي هذه التساؤلات أو التي تنبع من حب الاستطلاع، أسلوب حل المشكلات لدى هذا الطالب إذ في العادة ما يسير هذا الأسلوب
.
27- المهارات : تقوم التقنيات التعليمية بتقديم توضيحات علمية للمهارات المطلوب تعلمها.

28-  محاربة اللفظية : عدم معرفة الطالب أحيانا لبعض الجمل أو الكلمات، مما يتسبب بخلط المعنى لديه، ولكن بالصورة توضح المعنى لها.

29- تتيح للطالب فترة تذكر أطول للمعلومات.

30-  تشوق المتعلم وتجذبه نحو الدرس.
31-  تدفع المتعلم ليتعلم عن طريق العمل.

32- تدفع الطالب نحو التعلم الذاتي، والتعلم المفرد.

33- تنمي الحس الجمالي فالتقنية التعليمية تكون في العادة ذات إخراج جيد وتناسق لوني جميل.

34- تنوع حواس المتعلم بمشاركة أكثر من حاسة في التعلم.

35- المساعدة على تنظيم المادة التعليمية.

36-  تنمية الميول الايجابية لدى الطلاب.

37-معالجة مشاكل النطق والتاتاة.

اهداف اخري لتكنولوجيا في التعليم :-

1- إنها تساعد على تقوية الشخصية للطالب.
 -2 تساعده على التعلم الذاتي.
 -3تنمي التفكير الإبداعي.
-4 الإدراك الحسي : حيث تقوم الرسوم التوضيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للتلميذ .
-5 الفهم : حيث تساعد وسائل تكنولوجيا التعليم التلميذ على تمييز الأشياء.
-6 التفكير : تقوم وسائل تكنولوجيا التعليم بدورٍ كبيرٍ في تدريب التلميذ
ثانيا :: التغلب على أهم المشكلات التعليمية ومنها:

1-
مشكلات وصعوبات نقل التعلم
عن طريق تقديم الخبرات والمثيرات التي لا يستطيع المعلم توفيرها في الفصل ، وتقديم خبرات بديلة عبر وسائل ومصادر تعليمية كالكمبيوتر والتلفزيون.
2- مشكلة طرق التدريس واللفظية.
تساعد تكنولوجيا التعليم في التغلب على اللفظية وطريقة التدريس (المحاضرة) وذلك بأن تجعل الطالب هو المستكشف والمفكر ودور المعلم هو الإشراف والتوجيه.

3-
مشكلة الفروق الفردية.
عن طريق تفريد التعليم ، حيث يسير كل طالب حسب سرعته
.4- مشكلة الأعداد الكبيرة.
عن طريق استخدام مكبرات الصوت وأجهزة العرض والاتصال الجماهيري.
5- مشكلة البعد الزماني والبعد المكاني.
حيث تستطيع تكنولوجيا التعليم نقل الماضي وكأنه حاضر ،ونقل البعيد كالقريب ، عن طريق الأفلام التاريخية والوثائقية.
6- مشكلة نقص المعلمين الأكفاء.
عن طريق تقديم دروس نموذجية ونقلها إلى المدارس عن طريق وسائل الاتصال التعليمي.
7- مشكلة الدروس الخصوصية.
حيث تحل تكنولوجيا التعليم هذه المشكلة عن طريق إنتاج دروساً نموذجية على أقراص كمبيوترية ونشرها عن طريق الإنترنت.
8- مشاكل أعباء المعلم الكثيرة.
حيث تخفف من أعباء المعلم داخل الفصل عن طريق استخدام وسيلة واحدة لأكثر من مرة ، ويستطيع أن يسجل خطوات شرح درسه ليستخدمها مرة أخرى عن طريق السبورة الذكية.
9- مشكلة شرود تفكير المتعلمين.
عن طريق عرض الوسائل المثيرة الجذابة.
10- مشكلة تضخم المناهج والمقررات.
عن طريق الرسومات التعليمية والصور التي تختصر الدروس.
11- التخطيط للتعليم.
عن طريق مدخل النظم ليصبح التعليم ذو كفاءة وفاعلية.
12- مشكلة التسرب والضعف الدراسي
عن طريق تصميم برامج بديلة تناسب حاجات المتعلمين المعنيين ، من مثل التعليم عن بعد.
13- التعليم المستمر والذاتي.
عن طريق تصميم برامج تدريبية مستمرة لمواكبة التغيرات المتسارعة في البيئة التعليمية .وهذه أهم المشكلات التي تعالجها تكنولوجيا التعليم

مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم :

مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم :
1-  وسائل سمعية بصرية : حيث ارتبطت التسمية في حاستي السمع والبصر وكان استخدام الوسائل التعليمية للعرض أكثر من التوظيف في مضمون الدروس، وقد تركز وجودها كثيرا في معارض المدرسة وعلى الحائط.
2-   وسائل تعليمية معينة : حيث تمثل دور الوسائل التعليمية بالدور الثانوي؛ حيث يستخدمها المعلم وقتما شاء ،وكيفما أحب وبالتالي تعتبر وسائل مساعدة للمعلم يستعين بها اذا أراد ذلك .
3-  مرحلة الاتصال  التربوي: حيث تطور المفهوم مع ظهور مفهوم الاتصال والتي ترتب عليه ظهور مفردات جديدة يجب اعطائها اهتمام عند اختيار الوسائل التعليمية وهي: المرسل والمستقبل (المعلم والمتعلم) ووسيلة الاتصال ( الوسيلة التعليمية) ، ومن هنا برز مفهوم تصميم التعليم الذي مهد لظهور مصطلح تكنولوجيا التعليم.
كما ساهم الاتصال التعليمي ظهور مفهومي التفاعل والاتصال المؤديان الى التعلم ، فان تحقق الاتصال وتحقق التفاعل تحقق التعلم.
وقد واجهت مرحلة الاتصال التعليمي عدد من المعيقات في عمليات تصميم التعليم حيث لا يوجد قواعد ثابتة يمكن تصميمها عند الإجابة على تساؤلات لمن، متى ، أين ، كيف ، لماذا ، ماذا؟
وللتغلب على تلك المعيقات كان لابد من اللجوء إلى النظرة الشمولية المتكاملة والمتفاعلة في مدخلات النظام التعليمي وهنا ظهر مفهوم تكنولوجيا التعليم.
4-  تكنولوجيا التعليم ويمكن تعريفها بأنها منظومة من العمليات ( التخطيط والتصميم والانتاج والتنفيذ والتطوير والتقويم ) التي تؤثر وتتأثر ببيئة الموقف التعليمي (داخل المدرسة، خارج المردسة) وتسير وفق منحى النظم  متأثرة بنتائج البحوث والدراسات العلمية نحو تحقيق أفضل لأهداف التعلم.

تغير اللغة

قسم بلوجر