الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

أهداف تكنولوجيا التعليم ::

أهداف قسم  تكنولوجيا التعليم ::
ويمكننا أن نقول أن أهم هدف لتكنولوجيا التعليم
 ( تحسين التعليم والتعلم وحل مشكلاتهما)والتغلب على أهم المشكلات التعليمية ومنها:
اولا :: تحسين العملية التعليمية
1 - بناء وتجسيد المفاهيم والقيم المجردة

2 - زيادة انتباه الطلاب وقطع رتابة المواقف التعليمية

3 - تقليص الفروق الفردية

4 - توفير إمكانية تعلم الظواهر الخطرة والنادرة  .

5 - التغلب على البعدين الزماني والمكاني  .

6 - تنمية الرغبة والاهتمام لتعلم المادة التعليمية  .

7 - تقديم حلول لمشكلات التعليم المعاصر

8 - توفير الجهد والوقت  .
 9 - المساعدة على تذكر المعلومات وإدراكها خصوصاً عند استخدام السمع والبصر 
10- أن تكنولوجيا التعليم يساعد المعلم على مواكبة النظرة التربوية الحديثة التي تعد المتعلم محور العملية التعليمية ( الحيله، 1998، ص: 54 )

11- على الطالبة اكتساب بعض المهارات الأدائية اللازمة للتعامل مع مستحدثات تكنولوجيا التعليم

12- تحديد مفهوم بعض المصطلحات الرئيسة فى مجال تكنولوجيا التعليم والتمييز بينها: المنظومة، مدخل النظم، تكنولوجيا التعليم، تكنولوجيا التعليم بين مفهوم المنتجات ومفهوم العمليات، تقنيات التعليم، التقنيات التعليمية، تكنولوجيا المعلومات.

13- تحديد ملامح وخطوات تصميم "برامج الوسائط المتعددة والفائقة التفاعلية" وإنتاجها، وتقويمها، وتقديم نموذج لتصميم برمجية تعليمية، مع مراجعة نتائج البحوث المتعلقة بذلك.

14- تحديد ملامح "التعلم الإلكتروني" وكيفية الاستفادة منه من خلال تصميم نموذج قابل للتطبيق فى البيئة العربية، ومراجعة نتائج البحوث المتعلقة بذلك.

15- تحديد دور "تكنولوجيا التعليم الإلكتروني الشبكي والتعليم عن بعد فى بناء مجتمع العمالة المعرفية العربي" وذلك لتحديث منظومات التعليم العربية، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

16- يد ملامح "البرمجيات العالمية المستخدمة فى إدارة التعليم والتعلم الإلكتروني الشبكي" مثل برمجية أدوات المقرر الشبكي  وغيره(web ct)، مع مراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

17- تحديد ملامح "تكنولوجيا الواقع الافتراضي: الجامعات الافتراضية والفصول الافتراضية: كمدخل لإقامة مجتمع المعلوماتية العربي،  ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

18- تحديد كيفية "تصميم وبناء المقررات الإلكترونية والكتب الإلكترونية والوحدات التعليمية عبر الانترنت" وذلك لإعداد مواد التعلم الإلكتروني، مع مراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

19- تحديد كيفية “تصميم وإنتاج البرامج والمواد التعليمية لخدمة ذوى الاحتياجات الخاصة" بما يتماشى مع توجهات تكنولوجيا التعليم، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.
20-  تحديد ملامح "التعلم المتنقل" كمحاولة للانتقال إلى استخدام التقنيات اللاسلكية فى المنظومة التعليمية، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

21-  تحديد صور توظيف "التلفزيون والقنوات الفضائية" فى عمليتي التعليم والتعلم، ومراجعة نتائج الأبحاث المرتبطة بذلك.

22- تحديد دور "معايير الجودة الشاملة وتطبيقاتها فى منظومة تكنولوجيا التعليم"  

23- توفير الوقت : إن الوسيلة البصرية والحسية ( الوسائل الحسية ) تعتبر بديلا عن جميع الجمل والعبارات التي ينطق بها المعلم ويسمعها الطالب والتي يحاول أن يفهمها ويكون لها صورة عقلية في ذهنه ليتمكن من تذكرها.

24- الإدراك الحسي : إن الألفاظ لا تستطيع أن تعطي المتعلم صورة حقيقية جلية تماما عن الشيء موضوع الحديث أو الشرح، ذلك الألفاظ لا تستطيع تسيد هذا الشيء مثلما الوسيلة الإيضاحية.

25- الفهم : الفهم هو قدرة الفرد على تمييز المدركات الحسية وتصنيفها وترتيبها، فان الفرد يتصل بالأشياء، والمظاهر المختلفة عن طريق حواسه وبالطبع لا يستطيع هذا الفرد أن بفهم المسميات أو الأشياء إلا إذا تم فهمها والتعرف عليها.

26-  أسلوب حل المشكلات : حينما يشاهد الطالب تقنية تعليمية، فإنها في الغالب تثير فيه بعض التساؤلات والتي قد لا تكون مرتبطة مباشرة بموضوع الدرس. وقد تنمي هذه التساؤلات أو التي تنبع من حب الاستطلاع، أسلوب حل المشكلات لدى هذا الطالب إذ في العادة ما يسير هذا الأسلوب
.
27- المهارات : تقوم التقنيات التعليمية بتقديم توضيحات علمية للمهارات المطلوب تعلمها.

28-  محاربة اللفظية : عدم معرفة الطالب أحيانا لبعض الجمل أو الكلمات، مما يتسبب بخلط المعنى لديه، ولكن بالصورة توضح المعنى لها.

29- تتيح للطالب فترة تذكر أطول للمعلومات.

30-  تشوق المتعلم وتجذبه نحو الدرس.
31-  تدفع المتعلم ليتعلم عن طريق العمل.

32- تدفع الطالب نحو التعلم الذاتي، والتعلم المفرد.

33- تنمي الحس الجمالي فالتقنية التعليمية تكون في العادة ذات إخراج جيد وتناسق لوني جميل.

34- تنوع حواس المتعلم بمشاركة أكثر من حاسة في التعلم.

35- المساعدة على تنظيم المادة التعليمية.

36-  تنمية الميول الايجابية لدى الطلاب.

37-معالجة مشاكل النطق والتاتاة.

اهداف اخري لتكنولوجيا في التعليم :-

1- إنها تساعد على تقوية الشخصية للطالب.
 -2 تساعده على التعلم الذاتي.
 -3تنمي التفكير الإبداعي.
-4 الإدراك الحسي : حيث تقوم الرسوم التوضيحية والأشكال بدور مهم في توضيح اللغة المكتوبة للتلميذ .
-5 الفهم : حيث تساعد وسائل تكنولوجيا التعليم التلميذ على تمييز الأشياء.
-6 التفكير : تقوم وسائل تكنولوجيا التعليم بدورٍ كبيرٍ في تدريب التلميذ
ثانيا :: التغلب على أهم المشكلات التعليمية ومنها:

1-
مشكلات وصعوبات نقل التعلم
عن طريق تقديم الخبرات والمثيرات التي لا يستطيع المعلم توفيرها في الفصل ، وتقديم خبرات بديلة عبر وسائل ومصادر تعليمية كالكمبيوتر والتلفزيون.
2- مشكلة طرق التدريس واللفظية.
تساعد تكنولوجيا التعليم في التغلب على اللفظية وطريقة التدريس (المحاضرة) وذلك بأن تجعل الطالب هو المستكشف والمفكر ودور المعلم هو الإشراف والتوجيه.

3-
مشكلة الفروق الفردية.
عن طريق تفريد التعليم ، حيث يسير كل طالب حسب سرعته
.4- مشكلة الأعداد الكبيرة.
عن طريق استخدام مكبرات الصوت وأجهزة العرض والاتصال الجماهيري.
5- مشكلة البعد الزماني والبعد المكاني.
حيث تستطيع تكنولوجيا التعليم نقل الماضي وكأنه حاضر ،ونقل البعيد كالقريب ، عن طريق الأفلام التاريخية والوثائقية.
6- مشكلة نقص المعلمين الأكفاء.
عن طريق تقديم دروس نموذجية ونقلها إلى المدارس عن طريق وسائل الاتصال التعليمي.
7- مشكلة الدروس الخصوصية.
حيث تحل تكنولوجيا التعليم هذه المشكلة عن طريق إنتاج دروساً نموذجية على أقراص كمبيوترية ونشرها عن طريق الإنترنت.
8- مشاكل أعباء المعلم الكثيرة.
حيث تخفف من أعباء المعلم داخل الفصل عن طريق استخدام وسيلة واحدة لأكثر من مرة ، ويستطيع أن يسجل خطوات شرح درسه ليستخدمها مرة أخرى عن طريق السبورة الذكية.
9- مشكلة شرود تفكير المتعلمين.
عن طريق عرض الوسائل المثيرة الجذابة.
10- مشكلة تضخم المناهج والمقررات.
عن طريق الرسومات التعليمية والصور التي تختصر الدروس.
11- التخطيط للتعليم.
عن طريق مدخل النظم ليصبح التعليم ذو كفاءة وفاعلية.
12- مشكلة التسرب والضعف الدراسي
عن طريق تصميم برامج بديلة تناسب حاجات المتعلمين المعنيين ، من مثل التعليم عن بعد.
13- التعليم المستمر والذاتي.
عن طريق تصميم برامج تدريبية مستمرة لمواكبة التغيرات المتسارعة في البيئة التعليمية .وهذه أهم المشكلات التي تعالجها تكنولوجيا التعليم

مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم :

مراحل تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم :
1-  وسائل سمعية بصرية : حيث ارتبطت التسمية في حاستي السمع والبصر وكان استخدام الوسائل التعليمية للعرض أكثر من التوظيف في مضمون الدروس، وقد تركز وجودها كثيرا في معارض المدرسة وعلى الحائط.
2-   وسائل تعليمية معينة : حيث تمثل دور الوسائل التعليمية بالدور الثانوي؛ حيث يستخدمها المعلم وقتما شاء ،وكيفما أحب وبالتالي تعتبر وسائل مساعدة للمعلم يستعين بها اذا أراد ذلك .
3-  مرحلة الاتصال  التربوي: حيث تطور المفهوم مع ظهور مفهوم الاتصال والتي ترتب عليه ظهور مفردات جديدة يجب اعطائها اهتمام عند اختيار الوسائل التعليمية وهي: المرسل والمستقبل (المعلم والمتعلم) ووسيلة الاتصال ( الوسيلة التعليمية) ، ومن هنا برز مفهوم تصميم التعليم الذي مهد لظهور مصطلح تكنولوجيا التعليم.
كما ساهم الاتصال التعليمي ظهور مفهومي التفاعل والاتصال المؤديان الى التعلم ، فان تحقق الاتصال وتحقق التفاعل تحقق التعلم.
وقد واجهت مرحلة الاتصال التعليمي عدد من المعيقات في عمليات تصميم التعليم حيث لا يوجد قواعد ثابتة يمكن تصميمها عند الإجابة على تساؤلات لمن، متى ، أين ، كيف ، لماذا ، ماذا؟
وللتغلب على تلك المعيقات كان لابد من اللجوء إلى النظرة الشمولية المتكاملة والمتفاعلة في مدخلات النظام التعليمي وهنا ظهر مفهوم تكنولوجيا التعليم.
4-  تكنولوجيا التعليم ويمكن تعريفها بأنها منظومة من العمليات ( التخطيط والتصميم والانتاج والتنفيذ والتطوير والتقويم ) التي تؤثر وتتأثر ببيئة الموقف التعليمي (داخل المدرسة، خارج المردسة) وتسير وفق منحى النظم  متأثرة بنتائج البحوث والدراسات العلمية نحو تحقيق أفضل لأهداف التعلم.

كتاب المدخل إلى التكنولوجيا


نبذة عن الكتاب بخط الكاتب

مدخل إلى تكنولوجيا التعليم

مـقـدمـة
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد …
يتناول هذه الكتاب موضوعات نظرية متنوعة لمفهوم تكنولوجيا التعليم وأهميتها في عمليتي التعلم والتعليم ,وفي مواجهة بعض المشكلات التعليمية.، كما يتناول تطور مجال تكنولوجيا التعليم من حيث الاستخدام في التربية, كما يتعرض إلى أسلوب النظم وأسس اختيار الوسائل التعليمية وأنواع تصنيفاتها, بالإضافة إلى أسسها الفلسفية والنفسية وتتناول أيضا التعرف على الوسائل الحديثة وطرق الإفادة منها في عمليتي التعلم والتعليم .
ويتكون الكتاب من عشرة فصول كما يلي :
الفصل الأول : المفهوم والأهمية :
ويتناول مفهوم التكنولوجيا،وفوائد التكنولوجيا ، ومفهوم تكنولوجيا التعليم ،والمفاهيم ذات العلاقة بمفهوم تكنولوجيا التعليم ،والفرق بين الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم، ومراحل تطور تكنولوجيا التعليم ،و مكونات منظومة تكنولوجيا التعليم، والسمات المميزة لتكنولوجيا التعليم : ،وأهمية تكنولوجيا التعليم في العملية التعليمية ،ودور المعلم في منظومة تكنولوجيا التعليم.
الفصل الثاني : الوسائل التعليمية :
ويتناول مفهوم الوسائل التعليمية ،و تاريخ الوسائل التعليمية ، والفرق بين تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية ،وتصنيفات الوسائل التعليمية ، وأهمية الوسائل التعليمية في التعليم .
الفصل الثالث : استخدام وتصميم وإنتاج الوسائل التعليمية :
ويتناول كيفية اختيار الوسيلة التعليمية ؟، وكيفية استخدام الوسيلة التعليمية ؟، وكيفية تصميم وإنتاج الوسيلة التعليمية ، والأسس النفسية والتربوية للوسائل التعليمية، والخصائص التي تحكم جودة الوسائل ومناسبتها للموقف التعليمي .
الفصل الرابع : الاتصال :
ويتناول مفهوم الاتصال،  وتفسير عملية الاتصال ، الاتصال التعليمي، وأنظمة إيصال المعلومات ، وكيف تكون عملية الاتصال ناجحة وعوامل التشويش التي تعوق عملية الاتصال ،   تنمية مهارات الاتصال .

الفصل الخامس : مدخل النظم :
ويتناول : مفهوم النظام ، وأنواع النظم ، ومكونات النظام ، ونظرية النظم  ، ومدخل النظم ، ومفهوم مدخل النظم ، وخصائص مدخل النظم .
الفصل السادس : الحاسب الآلي والتعليم :
ويتناول تعريف الحاسب ،ومكونات  الكمبيوتر ، والكمبيوتر التعليمي ، والخصائص التي يتمتع بها الكمبيوتر في التعليم، وأنماط استخدام الحاسب الآلي في التعليم ، الكمبيوتر كأداة في الفن والتصميم، واستخدام الكمبيوتر في مواقف التعليم ، وشروط تصميم الدروس التعليمية باستخدام بالحاسب الآلي ، و مميزات استخدام الحاسب الآلي في التعليم ، ومعوقات استخدام الحاسب الآلي في التعليم .
الفصل السابع : الفيديو التفاعلي :
ويتناول مفهوم الفيديو التفاعلي ، ومكونات نظام الفيديو التفاعلي ، واستخدامات الفيديو التفاعلي في مجال التعليم ، و مزايا وعيوب الفيديو التفاعلي .
الفصل الثامن : البرمجيات التعليمية :
ويتناول أنواع البرمجيات التعليمية ،وإعداد البرمجيات التعليمية باستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة، ومكونات الوسائط التعليمية، مراحل إعداد البرمجيات التعليمية ، ومواصفات ومعايير البرامج التعليمية الجيدة ، وتقويم برامج الوسائط المتعددة ، وبرمجيات إعداد الدروس ( برمجيات التأليف ) ، وبرامج معالجة الصور والرسوم
الفصل التاسع : الإنترنت والعملية التعليمية :
ويتناول تعريف الإنترنت ، و تقنيات شبكة الانترنت ، وما توفره شبكة الإنترنت من خدمات ، ودلائل ومحركات البحث ، وبعض النصائح للمحافظة على السرية والخصوصية عند استعمال الإنترنت ، والشبكة العنكبوتية (الإنترنت) في الدول العربية ، والمعوقات في استخدام الإنترنت ، وإستراتيجيات  البحث في الإنترنيت .
الفصل العاشر : التعليم الإلكتروني :
ويتناول مفهوم التعليم الإلكتروني ، وأنواع التعليم الإلكتروني ، والمدرسة الإلكترونية ، تصميم المحتوى الإلكتروني ، وفوائد التعليم الإلكتروني ، والمعوقات المصاحبة لتطبيق التعليم الإلكتروني .
والله الموفق
د/ حسن أحمد محمود نصر
أستاذ تقنيات التعليم المساعد
كلية المعلمين – جامعة الملك عبد العزيز
1430هـ – 2009م
المكتبة الناشرة : الخوارزمى العلمية للنشر والتوزيع ، جدة ، 2009م.

دور المعلم والمتعلم في تكنولوجيا التعليم

أولا : دور المعلم :
nإن دور المعلم لم قاصرا على مجرد نقل المعلومات إلى تلاميذه وتسميع هذه المعلومات بصورة أو بأخرى ,وإنما أصبحت مهمته الرئيسية هى توجيه نشاط التلاميذ توجيها يمكنهم من التعلم ذاتيا ,كما أصبح دوره يتمثل فى تهيئة أفضل الظروف للتعلم ,وتوجيه نشاط التلاميذ ,وتقويم هذا النشاط وبذلك يتحول المعلم من ملقن إلى قائد وموجه ومشرف . 

          فالمعلم الناجح يستطيع أن يسهم إسهاما فعالا وحقيقيا

فى إنجاح العملية التربوية ، بينما المعلم غير الكفء يكون عقبة كأداة فى سبيل نجاحها . 

كى يتحقق دور المعلم عليه القيام :
1- د مج التكنولوجيا فى التعليم ( وسيلة وليست غاية).
2- العمل على التكيف مع المتغيرات الجديدة .
3- الصبروالتحمل فيما يتعلق بتعلم الطلاب (الكيف مقابل الكم ). 

4- مراعاة المناخ التعليمى فى المدرسة وفى المجتمع بشكل عام.
5- تجنب أسلوب التلقين والقائم على الاعتقاد الخاطئ بأن المتعلم يأتى بصفحة بيضاء .

6-التركيز على إستراتيجيات التعلم وتدريب المتعلمين على أن يتعلموا كيف يتعلمون.

7- تفعيل المعرفة والخبرة السابقة فى بناء المعرفة الجديدة.

8- سياسة الانفتاح وتوقع البدائل والاحتمالات وتنويع الأنشطة لتناسب المستويات المختلفة . 

9- تفعيل أسلوب حل المشكلات فى العملية التعليمية .

10- ملاحظة مدى تفاعل المتعلمين مع النشاط واهتماماتهم واحتياجاتهم
11- أساسى لوضع المنهج الجديد قبل التنفيذ .

12- التدوين المستمر للملاحظات وترتيبها زمنيا أو موضوعا لتسهيل الرجوع إليها .

13- توفير المناخ مشجع للتفاعل الاجتماعى بين الطلاب .

14- إنشاء نظام لتنظيم الصف وعمل الأنشطة . 
15- التخطيط للدرس على شكل خطوات إرشادية قابلة للتعديل والتطوير حسب المواقف التى يواجهها فى الفصل .
16- تقديم تغذية راجعة لكل طالب .
17- التعاون مع الزملاء المعلمين وتبادل الخبرات والمعلومات والتغذية الراجعة.

18- بناء الأنشطة العلمية الجماعية وتشكيل المجموعات مع مراعاة الفروق الفردية . 

19- أصبح دور المعلم قائدا ومدربا ومقوما تربويا للطلاب .
20- استخدام الوسائل التالية :
a. عروض الفيديو للطلاب .
b. لوحات الصور والوثائق ومدونات الملاحظات .
c. نشرات دورية .

ثانيا : دور المتعلم :

يوصف موقف المتعلم في هذا المجال بأنه موقف نشط وفعال لا سلبي لانه يتضمن مشاركته في عملية التعليم وليس مجرد متلقي للمعلومات التي تلقى إليه من المدرس ومن هنا جاءت عملية تفريد التعليم. فالمتعلم الذي يتلقى البرنامج التعليمي في أسلوب تفريد التعليم عبر الحاسوب أو من أي مصدر آخر فيعد هو محور العملية التعليمية . والتعليم في ظل التكنولوجيا يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين ولذا كان المتعلم يسير في تعلمه تبعا لما لديه من إمكانيات وقدرات خاصة

1- تعرف المتعلم على المواد والأدوات والأجهزة المستعملة وبكيفية توظيفها .
2- التعود على صيانة وتنظيم الوسائل وحسن استعمالها .
3- تعويده على القيام ببعض المهارات التقنية وتهيؤه لاكتساب فكر تكنولوجي خلاق
4- تقويم الأعمال المنجزة مع مراعاة الجانبين الجمالي والإبداعي
  5-اكتساب المعارف العلمية والتقنية والتعود على استغلال وتطبيق الظواهر الفيزيائية والكيميائية والحركية . 

6- تنمية التعبير البياني إلى جانب التعبير الكتابي والشفوي .
  7- تعويد المتعلم على استعمال التقنية الإعلامية لاكتشاف إمكانياته الابتكارية وتنميتها .

8 - تطوير التفكير المنطقي لدى المتعلم عن طريق استعمال الأجهزة المعلوماتية . 

9- توسيع آفاقه عن طريق محاكاة وتشخيص الظواهر الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية بواسطة هذه الأجهزة . 


10- توعية المتعلم بمزايا الاقتصاد في الاستهلاك
11- استعمال بعض المواد والأدوات والوسائل الملائمة لإنجاز أعمال فردية أو جماعية .

12- اكتساب مهارات حركية ملائمة وعملية تقنية أولية .

13- اكتساب واستيعاب مفاهيم أولية عن طريق الممارسة . 



الأحد، 22 ديسمبر 2013

أهم التحولات المترتبة على دمج التكنولوجيا في المجال التعليمي

أهم التحولات المترتبة على دمج التكنولوجيا في المجال التعليمي









أبرز المعوقات التي قد تحول دون توظيف تكنولوجيا التعليم في عمليتي التعلم والتعليم


هناك الكثير من المعوقات التي قد تحول دون توظيف تكنولوجيا التعليم الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم . ومن أبرز هذه المعوقات ما يلي :
1. مقاومة ما تطرحه تكنولوجيا التعليم من تجديدات من قبل بعض القائمين على العملية التعليمية .
2. عدم توفر برامج تدريبية كافية لتأهيل القائمين على العملية التعليمية .
3-عدم قناعة بعض التربويين بأهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في عمليتي التعليم والتعلم .
4. عدم التخطيط الجيد لتبني تكنولوجيا التعليم الحديثة في التعليم 
5. قصور التمويل والدعم المالي لتأسيس قاعدة لتكنولوجيا التعليم الحديثة في التعليم .

تغير اللغة

قسم بلوجر